الإمام أحمد بن حنبل

391

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

23373 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ أَبِي « 1 » حُذَيْفَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّمَا يُطْرَدُ ، فَذَهَبَ يَتَنَاوَلُ ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، وَجَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنَّهَا تُطْرَدُ فَأَهْوَتْ ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا أَعْيَيْتُمُوهُ جَاءَ بِالْأَعْرَابِيِّ وَالْجَارِيَةِ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ إِذَا « 2 » لَمْ يُذْكَرْ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، بِسْمِ اللَّهِ كُلُوا " « 3 » . 23374 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يُحَدِّثُ : أَنَّ حُذَيْفَةَ اسْتَسْقَى ، فَأَتَاهُ إِنْسَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَرَمَاهُ بِهِ ،

--> وسلف بنحوه بسند قوي من طريق أبي الطفيل عن حذيفة برقم ( 23354 ) . ( 1 ) المثبت من ( ظ 5 ) ، وفي ( م ) والنسخ المتأخرة : ابن . ( 2 ) كذا في الأصول الخطية " إذا " وهي واقعة هنا موقع " إذ " ، قال في " المغني " 95 / 1 : وتجيءُ " إذا " للماضي ، وذلك كقوله تعالى : ( وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا ) ، ( وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها ) ، وقوله : ونَدْمانٍ يَزِيدُ الكأسَ طيباً * سقَيتُ إذا تَغَوَّرتِ النجومُ . ( 3 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حذيفة - واسمه سلمة بن صهيب - فمن رجال مسلم . عبد الرحمن : هو ابن مهدي ، وسفيان : هو الثوري ، وخيثمة : هو ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي . وأخرجه مسلم ( 2017 ) ، وأبو عوانة ( 8238 ) ، والحاكم 108 / 4 من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد . وانظر ( 23249 ) .